fbpx

إطلاق بروتوكول تشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة كورونا

سيتم تفعيله بعد 30 يوماً من أول يوم دراسي

0

أعلنت، اليوم الأحد، الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، عن بروتوكول تشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة كورونا، والذي يتضمن الضوابط المعنية بتشغيل المنشآت التعليمية، وتشمل الحضانات ومراكز رعاية الأطفال، والتعليم المدرسي الحكومي والخاص، بالإضافة إلى التعليم العالي الحكومي والخاص، ومراكز التدريب والمعاهد.

وأوضحت الحوسني أن الاستباقية التي تعاملت معها حكومة دولة الإمارات، ساهمت في إنجاح المنظومة الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، والتي تعمل وفق مؤشرات ودراسات تعتمدها الدولة لضمان سير عجلة الحياة.

وكشفت أنه سيتم تعميم البروتوكول على جميع المنشآت التعليمية في الدولة، حيث يمكن الاطلاع عليه والحصول على نسخته الإلكترونية من خلال موقع وزارة التربية والتعليم الرسمي.

وأضافت في الإحاطة الإعلامية المتعلقة بأخر مستجدات فيروس كورونا في الدولة، قائلة: “عملت كافة المنشآت التعليمية على إعداد خطة “جاهزية المنشأة التعليمية” لاستقبال الطلبة متضمنة الاشتراطات والإجراءات الاحترازية الموصي بها من قبل الجهات الصحية، مع إلزام الطلبة والكوادر التعليمية والأكاديمية بالتوقيع على إقرار التعهد على الحالة الصحية”.

وتابعت: “سيتم تفعيل البروتكول بعد إعطاء مهلة مدتها 30 يوماً اعتباراً من أول يوم دراسي، وذلك لإعطاء فرصة لجميع غير المطعمين لأخذ اللقاح وسيتم خلال هذه الفترة إلزام جميع الطلاب المطعمين وغير المطعمين بإجراء فحص مخبري (PCR) كل أسبوعين، وبعد انقضاء مهلة 30 يوماً سيتوجب على جميع الطلاب من هم أقل عن 12 سنة وغير مطعمين والطلبة المطعمين من عمر 12 سنة فما فوق إجراء فحص مخبري (PCR) شهرياً”.

وواصلت حديثها قائلة: “للطلبة غير المطعمين وهم من عمر 12 فما فوق فيجب عليهم إجراء الفحوصات المخبرية (PCR) أسبوعياً كما سيكون خيار التعلم عن بعد متاحاً لهم ولجميع الفئات العمرية سواءً كانوا مطعمين أو غير مطعمين، وسيتطلب من أولياء الأمور تنزيل تطبيق الحصن لأبنائهم لإثبات حالة التطعيم ونتائج الفحوصات وذلك من خلال طباعة الشهادات وإحضارها للمدرسة”.

وأكدت الحوسني أن هذا البروتوكول قابل للتحديث والتغيير بناءً على الوضع الوبائي في الدولة كما تقوم الجهات الصحية بمتابعة إضافة فئات عمرية جديدة، سيكون مطلوب منها التطعيم خلال المرحلة القادمة وذلك بعد الانتهاء من الاعتمادات اللازمة، كما تلتزم المنشأة التعليمية بإدارة عملية الخروج والدخول من البوابات، وتحافظ على اتباع الإجراءات الاحترازية ومنع الازدحام خلال تجمعهم الحصص الدراسية وفترات الاستراحة.

وأوضحت أنه سيتم تطبيق التباعد الجسدي لمسافة 1 متر، مع وضع الملصقات على الأرض لتحديد أماكن الوقوف في جميع المرافق من دون استثناء، وتوفير لوحات إرشادية وتوعوية لأهمية الامتثال بالإجراءات الوقائية مثل التباعد وغسل اليدين وتعقيمها، مع مراعاة الطلبة من فئة أصحاب الهمم وتقسيمهم أيضاً لمجموعات مختلفة والتأكيد على عدم تركزهم في مجموعة معينة.

وفي حالة ظهور أعراض كوفيد-19 بين الموظفين أو الطلبة في المنشأة يجب إخطار الشخص المسؤول عن الصحة والسلامة فيها، مع تبليغ أولياء الأمور عن وجود اشتباه بالإصابة أو لإعلامهم بأية مستجدات عن الوضع الصحي في المنشأة.

وأشارت إلى ضرورة استخدام أدوات الوقاية الشخصية، وعدم تبادلها مع الزملاء وتجنب المصافحة أثناء التحية.

وأما بالنسبة لغرف الصلاة، فيتوجب على جميع الموظفين والطلبة المسلمين إحضار سجادة صلاة خاصة بهم، مع الالتزام بوضع الكمامات أثناء الصلاة، كما سيتم تنظيف وتعقيم غرف الصلاة بعد كل استخدام، وكشف القطاع عن تشكيل فرق عمل في المنشآت التعليمية بمسمى “لجنة الصحة والسلامة” إذ تقوم بمراقبة جميع الأنشطة لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية المعتمدة في الدولة.

وبيّنت أن المناعة القوية هي الوسيلة الأمثل لتجنب الإصابة بالأمراض أو الفيروسات بشكل عام، والقطاع التعليمي مسؤول عن صحة وسلامة أبنائنا الطلبة وهي من أولويات المنظومة التعليمية، ولذلك تم توفير دليل التغذية السليمة في المقاصف المدرسية، مشيرة إلى أن الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية يعد أمراً هاماً خلال فترات الاستراحة، مثل تطبيق مسافات التباعد الجسدي، وتوزيع الطلبة في مجموعات منعا للازدحام.

وتطرقت في حديثها إلى المراحل التعليمية العليا، حيث أوصى بزيادة عدد منافذ البيع وتسهيل عملية الشراء، مع إلزام موردي وموزعي الأغذية للمنشآت التعليمية بالاشتراطات الصحية المتبعة أثناء الجائحة، حيث تم استكمال تطعيم 86% من الكادر التعليمي و84% من الكادر الإداري والفني وجاري العمل على استكمال خطة التطعيم بهدف الوصول إلى نسبة 100%.

وقالت فريدة الحوسني: “مررنا بعام ونصف العام على تطبيق التعلم عن بعد، وأثبت قطاع التعليم نجاحه في استمرار المنظومة التعليمية رغم جائحة كوفيد-19، اليوم دورنا مهم للحفاظ على هذا النجاح، والعودة إلى الحياة الطبيعية مجدداً، فمن الضروري أن نهيئ أبنائنا الطلبة للحضور الفعلي لمقاعد الدراسة واستمرار التعليم في كافة مدارس الدولة، كما نود الإشارة إلى أهمية الحصول على شهادة الاستثناء للمعفيين من التطعيم، والحرص على إجراء الفحص الدوري لهم حسب البروتوكول المعتمد من الجهات الصحية”.

وأشادت بجهود ودور أولياء الأمور في توعية الأبناء عن كيفية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، كما أوصى بضرورة تبليغ المنشأة التعليمية إن كان الطالب يعاني أية أمراض مزمنة أو نقص في المناعة، بجانب أهمية التحقق من عدم المخالطة لأشخاص مصابين قبل البدء بالدوام المدرسي بأسبوعين على الأقل، وإذا كان هناك طلب من أولياء الأمور بمقابلة أحد العاملين بالكادر التعليمي، يفضل أن يتم تحديد الاجتماع بعد مغادرة الطلبة للمبنى، مع توثيق المنشأة التعليمية وقت دخول وخروج ولي الأمر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد