fbpx

أنواع من الألم قد تشير لوجود ورم في الأمعاء

يمكن أن تكون أعراض السرطان متنوعة وغير واضحة، وهو ما يستدعي إجراء فحوصات طبية، منها إجراء تنظير القولون.

ويتميز سرطان الأمعاء بمعدلات بقاء على قيد الحياة بنسبة 91 % عند تشخيصه في المرحلة الموضعية. ومع ذلك، بمجرد تقدم المرض، يصبح من الصعب احتواؤه بشكل متزايد، وفق ما يقول موقع «إكسبريس» البريطاني.

وهذا يتطلب الانتباه إلى العلامات المنذرة بنمو الورم داخل الأمعاء، والتي قد تشمل أربعة أنواع من آلام البطن، بحسب الهيئات الصحية، والتي تتمثل بتغير بحركة الأمعاء مصحوب بألم في البطن وآلام البطن التي تنتشر إلى أسفل الظهر، إلى جانب الشعور بالألم عند تناول الطعام، وكذلك قرقرة البطن.

ويعد سرطان الأمعاء مصطلحا عاما للسرطان الذي يبدأ في الأمعاء الغليظة، واعتمادا على مكان بدء الورم، يُطلق على سرطان الأمعاء أحيانا سرطان القولون والمستقيم.

ويمثل اكتشاف المرض مبكرا أمرا بالغ الأهمية للبقاء على قيد الحياة، لذلك لا ينبغي أبدا تجاهل التغييرات في وظائف الجسم الطبيعية.

وغالبا ما يشتكي المرضى من حدوث تغيرات في حركات أمعائهم تكون بعمومها مصحوبة بألم بمنطقة البطن. وتشمل العلامات المصاحبة الأخرى ألم الغازات والانتفاخ والامتلاء أو التشنجات.

وفي هذا الاطار، قام باحثون، في إحدى الدراسات السابقة، بتقييم تواتر أعراض سرطان الأمعاء المختلفة في عينة من 194 مريضا بسرطان القولون والمستقيم. فتوصلوا الى انه «كانت الأعراض الأكثر شيوعا هي نزيف المستقيم (58%)، وآلام البطن (52%)، وتغيرات في عادات الأمعاء (51%)، وكان لدى الغالبية فقر الدم (57%) والنزيف الخفي (77%)». ولم تجد الدراسة أي ارتباط عام بين مدة الأعراض ومرحلة الورم. لكن في بعض الأحيان يشكو المرضى الذين يعانون من آلام في البطن أيضا من أنه ينتشر إلى أسفل الظهر، وهو أيضا أحد أعراض سرطان المعدة والمستقيم. كما انه في كثير من الأحيان يصبح هذا الانزعاج أكثر وضوحا بعد تناول الطعام، وعندما ينتقل الطعام عبر الأمعاء.

وبدلا من ذلك، يُبلغ المرضى أحيانا عن نقص في الشهية قد يؤدي في النهاية لفقدان الوزن.

ويعد الحفاظ على وزن صحي أمرا مهما، ويمكن القيام بذلك بمساعدة نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بشكل روتيني.

وقد ارتبطت الأنظمة الغذائية التي تشمل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة بانخفاض معدلات الإصابة بالسرطان لأنها تحتوي على مواد طبيعية كمضادات الأكسدة. وهذه الجزيئات لها تأثيرات واقية من السرطان، والتي توفر الحماية ضد سرطان الفم والحلق والمعدة أيضا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.