fbpx

الإمارات تُطيح بأكبر تنظيم لتهريب المخدرات فى أوروبا

يعرف باسم «الكارتل الخارق»

0

شاركت شرطة دبي، تحت مظلة وزارة الداخلية، فريقاً دولياً ضم وكالة الشرطة الأوروبية، وإسبانيا وبلجيكا وهولندا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، في تنفيذ عملية حملت اسم «ضوء الصحراء» أطاحت بـ49 من عناصر أخطر تنظيم إجرامي لتهريب المخدرات وغسل الأموال في أوروبا، إذ يعتبر مسؤولاً عن 35% تقريباً من محاولات تهريب المخدرات في القارة العجوز.

وثمن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الجهود الدولية المشتركة بين وزارة الداخلية في الإمارات، ممثلة في القيادة العامة لشرطة دبي، والأجهزة الشرطية الدولية، مؤكداً سموه أن عملية «ضوء الصحراء» تأتي في إطار جهود التعاون الدولي لمكافحة جرائم غسل الأموال، والاتجار بالمخدرات العابرة للحدود الوطنية.

كما أكد سموه حرص الإمارات على تطوير العلاقات العميقة مع الأجهزة الشرطية على مستوى العالم من أجل التصدي للجريمة المنظمة في كل مكان، وجعل العالم مكاناً ينعم فيه الجميع بالأمن والأمان.

وأشار سموه إلى أن العملية تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات في مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، منوهاً بالتنسيق بين الشركاء الاستراتيجيين في الأجهزة الشرطية العالمية لمكافحة هذا النوع من الجرائم، ومحاربة العصابات الإجرامية المنظمة.

وقال القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، إن فريق العمل المشترك تمكن من تفكيك شبكة العصابة في ست دول، وضبط كميات كبيرة من المخدرات كان عناصرها يستعدون لتهريبها من أميركا اللاتينية إلى أوروبا.

وكشفت منظمة الشرطة الأوروبية «يوروبول» أن عملية ضوء الصحراء التي شاركت فيها ست دول، من بينها الإمارات العربية المتحدة، استهدفت مركز القيادة والسيطرة والبنية التحتية اللوجستية لأحد أخطر التنظيمات الإجرامية المتخصصة في تهريب المخدرات وغسل الأموال.

وأشارت إلى أن العمليات أسهمت في ضبط ست قيادات يديرون شبكات تهريب المخدرات من أميركا اللاتينية إلى أوروبا، مضيفة أن التنظيم الذي يعرف باسم «الكارتل الخارق» مسؤول عن نحو ثلث عمليات تهريب المخدرات في أوروبا.

وأفادت المنظمة بأن العملية جاءت تتويجاً لتحقيقات أمنية مشتركة بين ست دول، ونفذت بحرفية بالغة، إذ وجهت المداهمات في توقيت متزامن في جميع أنحاء أوروبا والإمارات العربية المتحدة، في الفترة من 8 إلى 19 نوفمبر، بعدما استهدفت قوات إنفاذ القانون ورجال المكافحة مركز القيادة والسيطرة والبنية التحتية اللوجستية لتنظيم «الكارتل الخارق» الإجرامي في أوروبا.

وكشفت التحقيقات عن تورط التنظيم في تهريب الكوكايين إلى أوروبا، وجرائم غسل أموال، كما ضبط أكثر من 30 طناً من المخدرات في عمليات المداهمة.

وأفادت بأن سلطات إنفاذ القانون التي شاركت في العملية تمثلت في الحرس المدني بإسبانيا، الذي أسهم في ضبط 13 عضواً من التنظيم الإجرامي، إضافة إلى اثنين من الزعماء البارزين، بالتنسيق مع شرطة دبي، والشرطة الوطنية في فرنسا التي ضبطت ستة متهمين، إضافة إلى عضوين بارزين في دبي، بالتنسيق مع وزارة الداخلية الإماراتية، والشرطة القضائية الفيدرالية في بروكسل (بلجيكا)، التي ضبطت 10 من المشتبه فيهم، وشعبة التحقيقات الجنائية التابعة للشرطة الوطنية، ووحدة الشرطة «روتردام»، في هولندا، التي قبضت على 14 من المشتبه فيهم، وعضوين بارزين، بالنسيق مع شرطة دبي.

وأوضحت منظمة الشرطة الأوروبية أنها حصلت على معلومات موثوقة بشأن تورط عصابة «الكارتل الخارق»، في تهريب المخدرات، وإغراق أوروبا بالكوكايين، وتم تحديد الأهداف والعناصر البارزين الذين استخدموا الاتصالات المشفرة لتنظيم وتمرير شحنات المخدرات.

وأشارت إلى أنها استضافت أكثر من 10 اجتماعات تنسيقية خلال العامين الماضيين، للترتيب مع الدول المشاركة في العملية، وتوحيد الأهداف، ووضع استراتيجية متكاملة للإطاحة بالشبكة بأكملها وضبط المتورطين، ومررت آخر التطورات ونتائج التحليل الاستخباراتي للمحققين الميدانيين ورجال المكافحة، ما أسهم في تنفيذ العمليات في توقيت متزامن وضبط المتهمين.

ضابط ارتباط إماراتي في مقر اليوروبول

شهد التعاون بين منظمة الشرطة الأوروبية «اليوروبول» ووزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية خطوة مهمة عبر توقيع اتفاقية «ضابط اتصال»، تسمح بإرسال ضباط ارتباط إماراتيين لإنفاذ القانون إلى مقر اليوروبول في هولندا، وتم بالفعل إرسال ضابط ارتباط من وزارة الداخلية الإماراتية للعمل جنباً إلى جنب مع 250 ضابط ارتباط يمثلون أكثر من 50 دولة ومنظمة إنفاذ قانون.

وساعد هذا النهج الفريد للتعاون الشرطي الدولي «اليوروبول» في تمرير معلومات استخباراتية وتنسيق التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون حول أنحاء العالم، لمواجهة أخطر الشبكات الإجرامية وإسقاطها.

 

المصدر: الإمارات اليوم

قد يعجبك ايضا
اترك رد