fbpx

توقعات بخفض جديد للجنيه المصري.. كم سيصل سعره مقابل الدولار؟

0

توقع محللون أن يخفض البنك المركزي المصري، الخميس، سعر الجنيه أمام الدولا مجددا، بعد اتساع الفجوة في أسعار الصرف بين الأسواق الموازية، وأسواق المشتقات.

ووفقا لنشرة “انتربرايز” المتخصصة بالأسواق المالية، فإن محللين توقعوا أن يتم تخفيض سعر الجنيه مقابل الدولار، بالتزامن مع اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس.

ونقلت عن جيرجلي يرموسيه، نائب رئيس استراتيجيات الأسواق الناشئة لدى بنك سوسيتيه جنرال، قوله إنه لا يوجد وقت أنسب من الآن لمواءمة سعر الصرف مع الأسس المالية.

وتابع يرموسيه أن “اجتماع هذا الأسبوع سيكون أحد أكثر الأحداث المرتقبة على صعيد أفريقيا”.

ويتداول الدولار حاليا بسعر 35-36 جنيها في السوق الموازية، بينما يصل في العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لمدة 12 شهرا إلى 40 جنيها، فيما استمر السعر الرسمي عند مستوى 30.96 لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا.

وعليه فإن السعر الرسمي الجديد قد يتراوح من 35 حتى 40 جنيها مقابل الدولار.

فيما قالت الاقتصادية في بنك أبو ظبي التجاري مونيكا مالك، إنه “من المتوقع على نطاق واسع خفض آخر لقيمة العملة، ولكن في حد ذاته، لا نرى أنه يجلب تدفقات رأس المال التي تشتد الحاجة إليها”.

وأضافت مالك: “يجب أن تكون هناك علامات ذات مغزى على إحراز تقدم في الإصلاح للمساعدة في البدء في إعادة بناء ثقة المستثمرين، بما في ذلك مرونة حقيقية للجنيه، وسياسة نقدية أكثر تشددا وبرنامج الطروحات الحكومية”، متوقعة أن ينخفض الجنيه إلى مستوى 36-38 أمام الدولار.

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن تراجع الجنيه المصري في السوق السوداء، لا يزال غير كافٍ وقد يتعين على البنك المركزي السماح له بمزيد من الهبوط.

وعلى الرغم من تعهده في تشرين الأول/أكتوبر بأن يكون العرض والطلب هو الآلية المحددة لسعر الصرف، يدير البنك المركزي العملة في نطاق ضيق ظل دون تغيير فعليا عند نحو 30.80/90 للدولار منذ ثلاثة أسابيع بينما انخفض الجنيه إلى ما بين 35 و36 في السوق السوداء.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز يوم الاثنين أن من المتوقع أن يرفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة لليلة واحدة 200 نقطة أساس يوم الخميس في الوقت الذي يكافح فيه للسيطرة على التضخم المتصاعد.

وقال جيرجي يرموسيه من بنك سوسيتيه جنرال إنه مع تجاوز سعر الجنيه في العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لمدة 12 شهرا 40 للدولار، فإن تخفيض قيمة الجنيه على نطاق واسع مسألة وقت.

وتابع يرموسيه: “لا يوجد وقت مثل الوقت الحالي لمواءمة أسعار الصرف مع الأساسيات”، مضيفا أن إعلان السياسة في 30 مارس/ آذار هو “أحد أكثر الأحداث المتوقعة في منطقة” أفريقيا.

ويقول محللون إن ضعف العملة وتعويمها سيقلل من استنزاف الدولار عن طريق عدم الإقبال على الواردات مع زيادة التحويلات الدولارية من المصريين العاملين في الخارج وتنشيط السياحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد