fbpx

الشواحن الكهربائية رديئة الصنع من أهم أسباب حرائق المنازل في الشارقة

0

قال خبير الحرائق بالمختبر الجنائي في شرطة الشارقة، العقيد عادل المازمي، إن «نقص التوعية يعد أحد الأسباب الرئيسة في النتائج الكارثية لبعض الحرائق، خصوصاً تلك التي تنتهي بالوفيات نتيجة استنشاق الدخان الناتج عن الحرائق»، مشيراً إلى عدد من الحرائق التي وقعت في الشارقة خلال 2019، بسبب شواحن كهربائية رديئة الصنع، وألعاب أطفال ذكية.

وبيّن أن هناك أشخاصاً يتصرفون بطرق خاطئة غير مبالين لما قد يحصل في حال تركهم للشواحن في الكهرباء من دون قطع التيار الكهربائي عنها، خصوصاً إذا كانت رديئة الصنع أو جودتها غير مطابقة للمعايير والمواصفات اللازمة، وتكون رخيصة الثمن، ما يجعل المنزل عرضة للماس الكهربائي والاشتعال، مؤكداً ضرورة عدم توصيل الشواحن بالكهرباء باستمرار، خصوصاً وقت النوم، لأن مجرد استنشاق الدخان بعد اشتعال الأسلاك خلال نوم الأفراد يؤدي إلى الاختناق والوفاة.

وأوضح المازمي أن هناك تعاوناً كبيراً في نشر التوعية في هذا المجال بالتعاون مع الجهات المختصة بالإمارة، مشيراً إلى أهمية عدم شراء الأنواع الرديئة من الأسلاك الكهربائية من منافذ البيع الوصلات والمتاجر، إذ أصبحت من أهم أسباب المتكررة لحرائق المنازل في الشارقة، مشيراً إلى أخطاء قاتلة، مثل وضع أغراض قابلة للاشتعال تحت أجهزة التكييف، ومصادر الحرارة بشكل عام، وترك الألعاب الإلكترونية موصولة بالكهرباء طيلة الليل أو النهار دون مراقبة.

وبين أن المختبر الجنائي بالشارقة تعامل مع العديد من الحرائق المنزلية، خلال العام الماضي، كان سببها ألعاب الأطفال وشواحن الكهرباء، وأسفرت عن وجود إصابات خفيفة واختناقات، بينها لأطفال ورضع، بسبب استنشاق الدخان الناتج عن الحرائق، من دون وقوع وفيات.

وبيّن أن من بين الحوادث، حريق اندلع في شقة بإحدى المناطق السكنية، نتيجة ارتفاع تدريجي لدرجة حرارة توصيلات المشترك الكهربائي، إلى الدرجة الكافية لإشعال واحتراق مواد عازلة وحدوث حريق، مشيراً إلى أن أصحاب الشقة قاموا بتوصيل أكثر من كبل كهربائي في منفذ الكهرباء نفسه، ما تسبب في حمل كهربائي كبير أدى إلى الاشتعال، وانتشار الحريق في الشقة.

وبيّن أن حريقاً ثانياً كان سببه لعبة أطفال، إذ تركها أصحاب الشقة، التي نشب فيها الحريق، على الشاحن لفترة طويلة، ما أدى إلى حدوث ارتفاع تدريجي في درجة حرارة البطارية الجافة، وتوصيلاتها الخاصة بلعبة الأطفال هوفر بورد (سكوتر)، إلى الدرجة الكافية لانصهارها وإشعال مواد عزلها وحدوث الحريق، إذ انتشر الحريق في المنزل، ما أدى إلى اختناقات، لكن سرعة الاستجابة من قبل الجهات المختصة حالت دون وقوع الإصابات والوفيات.

وقال إن حريقاً ثالثاً كان في منزل أحد السكان بسبب إشعال مكيف التبريد لفترة طويلة دون وضعه على وضعية الأوتوماتيك أو إطفائه، ما جعله يتسبب في أحمال زائدة نتيجة ارتفاع تدريجي في درجة حرارة معدن الدوائر والتوصيلات الكهربائية الخاصة بالوحدة الداخلية لجهاز التكييف، إلى الدرجة الكافية لانصهار واحتراق أغلفتها العازلة وحدوث الحريق.

وبيّن أن من ضمن الحرائق احتراق شركة في الإمارة بسبب خلل كهربائي، أدى إلى ارتفاع درجة حرارة معدن توصيلات الدوائر الكهربائية في مكيفاتها، ما تسبب في حدوث ماس كهربائي أدى إلى اشتعال الأسلاك وانصهارها.

الإمارات اليوم

قد يعجبك ايضا

اترك رد