الإمارات تنتج “كبسولة الطحالب” لسد الاحتياجات الغذائية للإنسان

تحتوي على مواد مضادة للشيخوخة وغذاء بديل عالي الجودة

0

 

كشف الدكتور خالد أبو طه، مدير مشروع إنتاج الطحالب في براري للموارد القابضة لـ«البيان»: «أن العديد من المنتجات والأدوية سيتم إنتاجها قريباً من الطحالب الخضراء، وكبسولة واحدة فقط تشتمل على كل الاحتياجات الغذائية للإنسان ليوم كامل».

وحول استزراع الطحالب، أضاف الدكتور خالد: «أن إنتاج الطحالب يتم من خلال جميع أنواع المياه، والتي يجب مراعاة عدم احتوائها على الكبريت، ويتم تحليل المياه، ومعالجتها للاستفادة منها، حيث تستخدم في مجال إنتاج الأدوية والأعلاف والأسمدة ومواد التجميل وبترول الطائرات».

وأكد أبو طه: «أن الطحالب تعتبر بروتين المستقبل لاحتوائها على تركيز عالٍ من المعادن والفيتامينات والبروتينات والأحماض الأمينية والحديد والكالسيوم، كما أنها تعتبر مضادة للشيخوخة، وغذاءً بديلاً عالي الجودة، لذلك يعتبر استخدام الطحالب في هذا المجال حلاً مميزاً لمعالجة مشاكل الأمن الغذائي مستقبلاً».

طرق

وحول طرق تربية الطحالب، يقول أبو طه: «إن هناك أنواعاً وطرقاً تتمثل في النظام المغلق وشبه المغلق، والتي يُنتج من خلالها الأدوية والفيتامينات والمنتجات عالية الجودة في ظروف تعقيم خاصة، وهي عملية مكلفة، إذ يكلف إنتاج الطن الواحد نحو 15 مليون دولار، بالإضافة إلى النظام المفتوح الذي يستخدم لإنتاج الأسمدة والأعلاف».

وأشار مدير مشروع إنتاج الطحالب في براري للموارد القابضة إلى أن كبسولة واحدة فقط تشتمل على كل الاحتياجات الغذائية للإنسان ليوم كامل.

الأمر الذي يجعل العبور لمستقبل تقل فيه مشاكل المجاعة ومشكلات الأمن الغذائي يسيراً باستخدام التقنيات الحيوية، حيث تشكل حبة واحدة يومياً لطفل يعاني من مشاكل صحية في أكثر الدول فقراً لمدة 3 أشهر، حلاً ناجعاً ليستعيد صحته بشكل كامل حسب الأبحاث الحديثة، باعتباره الغذاء القادم إلى الأرض، حسب ما وصفته منظمة الصحة العالمية.
القدرة على التكيف
وأفادت العديد من الدراسات المتخصصة أن الطحالب تمتلك العديد من الخصائص الفريدة التي تمكنها من التكيف مع المناخ المحيط بها، إذ يمكنها النمو في المياه العذبة وكذلك المياه ذات درجات الملوحة العالية، التي تقدر بضعف ملوحة مياه البحر.

بالإضافة إلى كونها قادرة على النمو عن طريق التغذية الذاتية مثل النباتات، وعن طريق التكافل والتغذية العضوية مثل الفطريات أو الخلايا الحيوانية، بالإضافة إلى قدرتها على استهلاك أكثر من 40 نوعاً من الكربون أحد أهم ملوثات الهواء لإنتاج الطاقة.

المصدر: البيان

قد يعجبك ايضا

اترك رد