وأوضح وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن بلاده تريد سلاما حقيقيا وعادلا وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما ينهي الاحتلال ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحمي مصالح الأردن.

وشدد الصفدي على ضرورة إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، في إطار حل شامل وفق الشرعية الدولية والمبادرة العربية.

وحذر الأردن من “الإجراءات الإسرائيلية الأحادية”، قائلا إنها مدانة وتشكل خرقًا للقانون الدولي وأعمالا استفزازية تدفع المنطقة نحو المزيد من التصعيد.

وأشار إلى أن الأردن سيستمر في تكريس كافة إمكاناتها لحماية المقدسات وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية، بتوجيه مباشر من الملك عبدالله الثاني.

وأعلن الرئيس الأميركي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض، الثلاثاء، خطته المقترحة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال ترامب إن خطة السلام في الشرق الأوسط تقدم حل دولتين واقعيا، مضيفا أن الدولة الفلسطينية المقبلة ستكون “متصلة” الأراضي.

وأكد أن “هذه هي المرة الأولى التي تجيز فيها إسرائيل نشر خريطة مقترحة لخطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية”، موضحا أن خطته تنص على أن “القدس ستبقى عاصمة غير مجزأة لإسرائيل”.

وتشمل الخطة اعتراف الولايات المتحدة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وموافقة إسرائيل على تجميد النشاط الاستيطاني لمدة أربع سنوات في الوقت الذي يجري فيه التفاوض على إقامة دولة فلسطينية.

وتقول الخطة إن “قيام دولة فلسطينية يعتمد على احترام الفلسطينيين لحقوق الإنسان وحرية الصحافة ووجود قضاء نزيه وموثوق به”.

كما تدعو خطة ترامب إلى تمكن اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل وإنشاء “صندوق تعويضات سخية”.

وتضمنت الخطة “ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية”.

وفي وقت سابق، قالت رئاسة الوزراء البريطانية، يوم الثلاثاء، إن خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لأجل التسوية بين إسرائيل والفلسطينيين يمكن أن تكون خطوة إيجابية.

وأبدت لندن هذا الموقف المؤيد لخطة السلام المعلنة من الإدارة الأميركية، عقب اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون والرئيس ترامب.

وذكر المتحدث باسم رئيس االوزراء البريطاني أن الزعيمين ناقشا “اقتراح الولايات المتحدة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والذي يمكن أن يثبت أنه خطوة إيجابية للأمام.

سكاي نيوز