10 مقترحات من وزارة الاقتصاد لاستمرار الأعمال خلال أزمة كورونا

نظراً لعمليات الإغلاق التي يتم تطبيقها على معظم الأنشطة الاقتصادية

0

 

قدمت وزارة الاقتصاد 10 مقترحات للشركات في الدولة للاستمرار بممارسة الأعمال التجارية خلال جائحة فيروس «كورونا» وتجنب التعثر، فضلاً عن زيادة المبيعات قدر الإمكان، والحد من الخسائر، وذلك نظراً لعمليات الإغلاق التي يتم تطبيقها على معظم الأنشطة الاقتصادية في العالم لمكافحة الفيروس.

ودعت الوزارة في وثيقة أصدرتها، أمس، حول أفضل الممارسات لتسيير الأعمال في أزمة «كوفيد – 19»، الشركات، لاسيما الصغيرة منها، إلى التسويق عبر الإنترنت من خلال منصات متخصصة، وتوفير تجربة مجانية لبدء بيع المنتجات عبر الإنترنت، وبناء قاعدة بيانات لتصنيف العملاء حسب اهتماماتهم، إضافة إلى التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً عندما لا يكون للشركة عملاء دائمون لاستمرار جذبهم. 

كما دعت إلى تقديم العروض الخاصة والخصومات على المبيعات التي تتم عبر الإنترنت، علاوة على تحديث معلومات الأعمال المهمة عبر الإنترنت، واستخدام البث المباشر عبر وسائل التواصل.

تعديل النشاط

ودعت «الاقتصاد» الشركات أيضاً إلى تعديل نشاطها أو منتجاتها بشكل مؤقت في حال الضرورة، والتحول إلى أنشطة تدعم متطلبات السوق في الظروف الراهنة، مثل تصنيع المعقمات وأدوات الوقاية وتقديم خدمات التوصيل، مؤكدة أهمية الشفافية مع العملاء والجمهور، لاسيما خلال الوقت الحالي.

ونصحت بتقديم الاستشارات للعملاء والجمهور للحفاظ على العملاء الحاليين وجذب عملاء جدد، مثل تحضير الوصفات في حالة المطاعم أو الإرشاد إلى تمارين اللياقة البدينة في حالات صالات الألعاب الرياضية، وأخيراً إنشاء قائمة للمشتركين في البريد الإلكتروني للشركة لتسهيل توزيع المعلومات على الجميع في هذه الظروف الصعبة.

استمرارية الأعمال

وأكدت وزارة الاقتصاد في الوثيقة ضرورة تهيئة فرق العمل في الشركات لتكون أكثر إنتاجية من أي وقت مضى لاستمرارية الأعمال التجارية خلال أزمة «كورونا»، إضافة إلى تقليل النفقات بقدر الإمكان، خصوصاً تخفيض نفقات التشغيل وتسريع التدفقات المالية وجمع المستحقات المالية والاستثمار في التكنولوجيا، ومحاولة الاستئجار عوضاً عن الشراء، بجانب اتباع أساليب المصارحة مع الموظفين ليكونوا أكثر دراية بالموقف واعتماد اللامركزية في صنع القرار.

المحافظة على العملاء

وأشارت الوزارة إلى أنه يمكن للشركات وأصحاب العمل اتخاذ عدد من الإجراءات للمحافظة على عملائها، والبقاء على تواصل مع الموردين، ووضع الحلول البديلة من خلال استعداد الشركة لتغيير عدد من الممارسات للحفاظ على العمليات في الشركة، مثل إنشاء قنوات تواصل مباشرة مع الموردين بشأن خطط الإمداد وتحديد الموردين البدلاء، ووضع خطة حول كيفية وتوقيت تفعيل الموردين البدلاء، وإعطاء الأولوية للعملاء الحاليين، مع إنشاء قنوات تواصل مع هؤلاء العملاء، وتعليق بعض العمليات مؤقتاً.

القطاعات المتأثرة

وكانت وزارة الاقتصاد، ذكرت سابقاً أن أكثر القطاعات المتأثرة بجائحة «كورونا» هي قطاعات السياحة والسفر والطيران والفنادق وخدمات الضيافة والتصدير والخدمات اللوجيستية والتجارة والخدمات. كما حددت خمسة مجالات واعدة بسبب الأزمة، تشمل الصيدلة والمعقمات والتجارة الإلكترونية وإنشاء التطبيقات الذكية وأنشطة التعليم عن بعد، فضلاً عن إنشاء منصات الذكاء الاصطناعي.

المصدر/ الإمارات اليوم

قد يعجبك ايضا

اترك رد