شرطة دبي تضبط 58 طن مخدرات في عملية استباقية

أطلق عليها عملية التعقيم

0

نظّم المكتب الإعلامي لحكومة دبي بالتعاون مع تلفزيون دبي مؤتمراً صحافياً عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي أجاب خلاله، القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري والمدير العام لهيئة الصحة بدبي حميد محمد القطامي، عن أسئلة مجموعة من رؤساء تحرير الصحف المحلية وممثلي وسائل الإعلام الإماراتية والعربية، حول مستجدات الوضع في إمارة دبي فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والجهود التي تبذلها كافة الجهات المعنية في دبي للحد من انتشاره.

وكشف المري خلال المؤتمر عن ضبط شرطة دبي 58 طن مخدرات في عملية استباقية، أطلق عليها اسم «عملية التعقيم».

بث اللقاء على الهواء مباشرة على قناة “سما دبي”، وأداره الإعلامي محمد سالم.

وتطرق القائد العام لشرطة دبي إلى العديد من الموضوعات المهمة المتعلقة بالإجراءات الوقائية الجديدة المتخذة في ظل استمرار تداعيات فيروس كوفيد -19 في الدولة، والمخالفات التي تقرر اتخاذها في هذا الشأن، لا سيما الإجراءات المتعلقة بفترة عيد الفطر، كما تطرق لارتفاع عدد المعاملات والخدمات الالكترونية خلال فترة التعقيم الوطني واستجابة الإدارات التابعة للقيادة العامة للخدمات نظراً للبنية التحتية التكنولوجية التي تميز شرطة دبي.

وقال: نمتلك في دبي بنية تحتية قوية من الأنظمة والتطبيقات الذكية التي أتاحت لفرق العمل تقديم الخدمات المطلوبة بمرونة تامة، مشيراً إلى أن القيادة العامة تمتلك العديد من التطبيقات والأنظمة الالكترونية التي تلبي احتياجات المتعاملين، حيث انجزت عبر موقع شرطة دبي أكثر من 162 ألف معاملة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، وأكثر من 63 ألف معاملة عبر تطبيق شرطة دبي.

وفي سؤال للإعلامي محمد سالم من تلفزيون دبي حول الخدمات الذكية الرائدة التي تعتمدها دبي في مختلف المجالات ومنها في القطاع الصحي، وقدرة هذه الخدمات على التخفيف عن هذا القطاع في ظل الظروف الراهنة، أجاب المدير العام لهيئة الصحة بدبي قائلاً: «لا شك أن التطبيقات الذكية ساهمت بشكل كبير في تطوير الخدمات في دبي ودولة الإمارات بشكل عام، ونحن نستخدم العديد من التطبيقات التي ساهمت في تطوير الخدمات الطبية وتساعد في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.

وأضاف:»لدينا مبادرة طبيب لكل مواطن تطبيق (الطبيب الافتراضي) وهو من الخدمات الذكية التفاعلية المتوفرة على مدار الأسبوع ولمدة 24 ساعة، وتطبيق (دوائي) الذي يتم عن طريقه توفير الدواء وتوصيله إلى المنازل إلى بعض الفئات التي يتعذر عليهم الوصول إلى المستشفيات. كما لدينا مجموعة من التطبيقات الأخرى منها تطبيق (شريان) الذي يربط بين القطاع الخاص والحكومي والخاص والمخصص لتسجيل المنشآت، والأطباء، والمهنيين، وغيره من التطبيقات التي يسرت على أفراد المجتمع ومكنت الهيئة من تقديم خدماتها الصحية ومن أبرزها خدمة حجز المواعيد للمراكز الطبية والمستشفيات في دبي، والتي خففت بشكل كبير من انتظار الناس للحصول على الخدمات الصحية«.

وفي سؤال لرئيس تحرير صحيفة»الإمارات اليوم«، الإعلامي سامي الريامي، للفريق عبدالله المرّي حول نسبة التزام المجتمع بإجراءات برنامج التعقيم الوطني، حيث كانت المؤشرات مرتفعة قبل دخول شهر رمضان المبارك، وهل شهدت الأيام الماضية تراجعاً في مستوى الالتزام، وبالتالي تمّ اتخاذ الإجراءات الجديدة لتجنّب الذهاب إلى الأسوأ، أوضح معاليه أن القيادة العامة تقدر عالياً التزام مجتمع دبي من مواطنين ومقيمين بالإجراءات الوقائية الصادرة عن الجهات الرسمية وهم على مستوى عالي من المسؤولية الاجتماعية، لافتاً إلى أن المخالفات الموجودة هي مرتبطة بعدم التزام بعض الفئات بالإجراءات الوقائية خلال فترة الفتح الجزئي، وبالتالي كان لا بد من تشديد المخالفات على الفئات الغير ملتزمة. وأشار إلى أن بعض الإجراءات المشددة جاءت وفق الخطط المعدة لبرنامج التعقيم الوطني الذي يمر بعدة مراحل، والقيادة العامة لشرطة دبي تطمح دائماً إلى تحقيق نتائج متقدمة على مستوى محاصرة تداعيات الفيروس وتوعية الجمهور بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة في سبيل مكافحة كوفيدـ 19.

ورداً على سؤال رئيس التحرير المسؤول لصحيفة»البيان«الإعلامية منى أبوسمرة، حول زيادة معدل الإصابات الجديدة بالفيروس، وعما إذا كان ذلك مثيرا لقلق السلطات الصحية، أم أن هذا المعدل طبيعي مقارنة بنسب الفحوصات التي يتم إجراؤها، قال معالي القطامي:» لاشك أن الأرقام لها دلالات ومؤشرات، فمعدلات الإصابة والتعافي، وفئة الافراد القابلة للدخول إلى المستشفيات، أو دخول العزل الصحي مستقرة والموضوع يتم دراسته بشكل مستمر، ووجدنا خلال الفترة الماضية أن مؤشرات الواقع الصحي مستقرة، ومناسبة للأعداد التي تدخل المستشفيات، وهو ما يدل على جاهزية القطاع الصحي بما يضمه من مستشفيات حكومية وخاصة، وإمكانيات الحجر الصحي والعزل على مستوى عال، وأن النسب التي تسجل هي نسب أقل عن المعدلات العالمية«.

وأضاف القطامي:» عدد الإصابات في دبي طبيعي طالما هناك فحوصات مستمرة وهو جزء من سياسة الدولة التي تتبنى التوسع في عمل الفحوصات والمسوحات بشكل دائم لاسيما في المناطق التي ربما تشهد ارتفاعا نسبيا في انتشار الفيروس، وطالما هناك مسوحات مستمرة فنحن نسير في الاتجاه الوقائي بشكل سليم وبالتالي هذه الحالات هي حالات مستقرة وليس لها تأثير على القطاع الصحي، بالإضافة إلى أن معدلات الشفاء في ارتفاع دائم، لذلك فقراءة الواقع الصحي تدل على أننا نسير في اتجاه جيد وفي الفترة القادمة نتوقع أن تلك المعدلات ستتجه إلى الأفضل«.

وركز رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الخليج رائد برقاوي في سؤاله للقائد العام لشرطة دبي على طريقة رصد المخالفات إذا ما كانت محصورة بعناصر الشرطة المنتشرين على الدراجات الهوائية وفرق الخيالة والمركبات أم أن القيادة العامة تستخدم ايضاً الكاميرات المنتشرة في الإمارة لتعزيز الإجراءات ورصد المخالفين، حيث أكد معاليه أن القيادة العامة لديها ما يقارب 55 دورية منتشرة في إمارة دبي وأكثر من 63 نقطة تفتيش متمركزة على مداخل الإمارة تعمل على التأكد من تطبيق كافة افراد المجتمع الإجراءات الاحترازية، مؤكداً أن شرطة دبي تستعين ايضاً بالتقنيات والموارد المساعدة سواء عبر برامج الرصد أو الرادارات والكاميرات المنتشرة في الإمارة لقياس مدى التزام الجمهور بمختلف الإجراءات وتطبيقها.

واستفسر رئيس تحرير صحيفة»الاتحاد«الإعلامي حمد الكعبي، في سؤاله للمدير العام لهيئة الصحة في دبي عن أوضاع المصابين بالفيروس بشكل عام، ونسبة الإصابات الخطيرة التي تخضع للعناية المركزة، وقال إن الإصابات التي يتم تسجيلها ليست خطرة، وما يتطلب دخول المستشفيات والعناية تامركزة أقل من المعدلات العالمية، وأغلب الإصابات خفيفة ولا يظهر عليها أعراض تحتاج إلى العناية الطبية في المستشفى، وأن هناك متابعة لإجراءات العزل وفحوصات مستمرة لمتابعة الإصابات، وحسب دراسة مؤشرات الأسابيع الماضية مع القطاع الطبي المختص نجد أن الحالات الموجودة هي حالات مستقرة والحمد لله، كما أن نسب التعافي دخلت في معدلات جيدة، وبدأنا نسجل أرقاما إيجابية ومطمئنة.

المصدر/ الإمارات اليوم

قد يعجبك ايضا

اترك رد

instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share