الإفتاء: كيفية صلاة العيد في البيوت

0

أعلن المركز الرسمي للإفتاء عن كيفية صلاة العيد في البيوت وهذا نص الفتوى:

 

أولاً: حكم صلاة العيد:

صلاة العيد سنةٌ مؤكدة في حق الرجل المقيم غير المعذور، ومستحبة في حق المرأة والصبي والمسافر.

والأصل: أن تؤدى صلاة العيد في المصليات والمساجد؛ لكن في ظل هذه الظروف، وهي: انتشار وباء (كورونا المستجد)، ومنع التجمعات في المساجد والمصليات حفاظًا على صحة الناس وسلامتهم، ووفقًا لفتوى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي فإنَّها تصلى في البيوت فرادى، أو يصليها الرجل جماعة بزوجته وأولاده، وليس لها خطبة.

ثانيًا: وقت صلاة العيد:

يبدأ وقتُها من بعد شروق الشمس بنحو عشرين دقيقة تقريباً، وينتهي عند الزوال (أذان الظهر)، ولا يؤذن لها، ولا يُقام ولا تُقضى، إذا خرج وقتُها.

ثالثًا: صفتها:

1- صلاة العيد ركعتان يكبر المصلي (إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا) في الركعة الأولى سبعَ تكبيرات بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية ستَّ تكبيرات بتكبيرة القيام.

2- يكون التكبيرُ في صلاة العيدين قبل القراءة متوالياً، وإذا صليت جماعة: فإنَّ الإمام يسكت بعد كل تكبيرة بقدر ما يكبر المأمومون خلفه.

3- يرفع المصلي يديه في صلاة العيدين عند تكبيرة الإحرام فقط.

4- إذا صليت جماعة فإنَّه بعد الانتهاء من التكبيرات يقرأ الإمام الفاتحة جهرًا، ثم يقرأ بعدها ما تيسر من القرآن الكريم، مثل: سورة الأعلى وسورة الشمس أو سورة الغاشية ونحوها، والمأموم يستمع لقراءة الإمام.

وإذا صليت على انفراد: فإنَّه يستحب للمنفرد أن يصليها جهرًا كالإمام إلا أنَّه يوالي بين التكبيرات في الصلاة.

5- يستوي في أداء صلاة العيد بهذه الكيفية المنفرد والجماعة.

رابعًا: خطبة صلاة العيد:

لا يُخطب لصلاة العيد في البيوت وإنما يخطُب لها الإمام إذا صليت في المصلى أو المسجد، وهذا متعذر في مثل هذه الظروف التي نمرُّ بها، وبعد السلام من صلاة العيد تكون شعائر صلاة العيد قد انتهت وأدى من يصليها في بيته ما هو مطلوب منه شرعًا، ونال ثوابه كاملاً غير منقوص.

خامسًا: مستحبات يوم العيد:

1-      يستحبُّ إحياءُ ليلة العيد بالصلاة والذكر.

2-      يستحبُّ الغُسلُ للعيدين، وأن يكون بعد صلاة الفجر أو قريبًا منها فهذا هو الأفضلُ.

3-      يستحبُّ التزيُّنُ يوم العيد بلبس الثياب الجديدة، واستعمال الطيب.

4-      يستحبُّ في عيد الفطر أن يتناول الشخص طعامًا قبل صلاة العيد، والأفضل أن يكون تمرات وتكون وترًا (ثلاث – خمس – سبع ….) إن تيسَّر ذلك.

5-      يستحب الإكثار من التكبير في صباح العيد ويكون جهرًا، ويستمر هذا التكبير إلى وقت الشروع في الصلاة.

6-      صيغة التكبير: (الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر، لا إلٰه إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد).

7- تستحب التهنئة في العيد بين الأسرة والأقارب والجيران والأصحاب وغيرهم: سواء كان ذلك عبر الاتصال الهاتفي، أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

ونذكر هنا:
أنَّه يحرم شرًعا في مثل هذه الظروف تعريض صحة النَّاس للخطر، بالأخص: كبار السن والحوامل والأطفال، ويجب اتباع جميع التعليمات الصحية التي تصدرها الجهات الطبية في الدولة؛ حتى يكون عيدنا أكثر أمانًا وسلامًا واطمئنانًا للجميع.

نسأل الله تعالى أن يرفع هذا الوباء عن العالم أجمع، وأن يعود للناس استقرارهم ونماؤهم وعافيتهم، إنَّه سميع مجيب، وكل عام وأنتم بألف خير. 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

instagram default popup image round
Follow Me
502k 100k 3 month ago
Share