إصابات كورونا حول العالم تتجاوز العشرة ملايين

0

مايزال انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد ١٩ الهاجس الأكبر لحكومات العالم خاصة بعد أن تجاوز عدد الإصابات في أنحاء العالم عشرة ملايين حالة اليوم الأحد وأودى حتى الآن بحياة زهاء نصف مليون شخص على مدار سبعة أشهر، بحسب رويترز.

وبدأت بعض الدول المتضررة بشدة من الوباء في تخفيف إجراءات العزل وتنفيذ تعديلات موسعة في نظم العمل والحياة الاجتماعية قد تستمر لعام أو أكثر حتى ظهور لقاح، في الوقت الذي دفعت مخاوف وجود  طفرات جديدة بالفيروس، السلطات الأخرى لإعادة فرض قيود العزل العام جزئيا.

وتبقى أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا الخاسر الأكبر في الجائحة بنحو 75 بالمئة من إجمالي المصابين، وذلك بنسب متساوية تقريبا بين المناطق الثلاث بينما تسجل آسيا والشرق الأوسط زهاء 11 وتسعة في المئة على الترتيب.

وبلغ عدد الوفيات بالفيروس حتى الآن أكثر من 497 ألف شخص وهو تقريبا نفس عدد الوفيات السنوية بالانفلونزا.

وكانت أول حالات إصابة بالمرض أعلنت بمدينة ووهان الصينية في العاشر من يناير كانون الثاني قبل أن تنتشر الإصابات والوفيات في أوروبا ثم الولايات المتحدة وبعدها روسيا.

ودخل الوباء الآن مرحلة جديدة تسجل فيها الهند والبرازيل إصابات تتجاوز عشرة آلاف حالة يوميا مما يشكل ضغطا كبيرا على الموارد.

وتمكنت الولايات المتحدة، التي سجلت أكثر من 2.5 مليون حالة إصابة في أكبر حصيلة بالعالم، من إبطاء انتشار الفيروس في مايو أيار لكنها شهدت تفشيا جديدا في الأسابيع الأخيرة بمناطق ريفية وأماكن أخرى لم يصلها الوباء من قبل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد