30 مهندساً إماراتياً يديرون ويشغلون المفاعلات

0

حرصت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، منذ تأسيسها عام 2009، على الالتزام بتنمية ودعم الكفاءات الإماراتية في مجال الطاقة النووية، وذلك إدراكاً منها لأهمية هذه الكفاءات المحورية في ضمان الاستدامة طويلة الأمد للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.

وتواصل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية جهودها في مجال تدريب وتأهيل الكوادر البشرية المواطنة على تشغيل المحطات النووية السلمية وفق أعلى وأرقى معايير السلامة الدولية، ضمن التزامها العالمي بالسلامة والأمان والكفاءة؛ للمحافظة على مكانتها الريادية في هذا القطاع المتنامي.

كفاءات

ومنحت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية شركة نواة للطاقة شهادات الترخيص لـ72 شخصاً كمديري تشغيل المفاعلات ومشغلين للمفاعلات، منهم 30 مهندساً إماراتياً بينهم 3 نساء، وذلك لتشغيل محطة براكة وفق أعلى مستويات السلامة والأمن.

وحصل 24 من بين الـ 30 إماراتياً على ترخيص الهيئة الاتحادية للرقابة النووية كمديري تشغيل مفاعل، بينما حصل الستة الآخرون على ترخيص الهيئة كمشغلي مفاعلات.

ومن بين المهندسات الإماراتيات حصلت اثنتان على ترخيص الهيئة الاتحادية للرقابة النووية كمديرات تشغيل المفاعل، بينما حصلت واحدة على ترخيص الهيئة كمشغلة مفاعل مع وجود العديد من الكفاءات الإماراتية الأخرى قيد التدريب للحصول على الترخيص من الهيئة.

ويعمل المهندسون الإماراتيون الـ 30 لدى شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية، واجتازوا البرنامج التدريبي تحت إشراف الهيئة لمدة ثلاث سنوات يجمع ما بين التجارب العملية لعدد من أبرز مهندسي الطاقة النووية وخبراء الطاقة النووية على مستوى القطاع. كما أتيحت الفرصة لهم لتلقي التدريب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة لجنوب أفريقيا.

المصدر/البيان

قد يعجبك ايضا

اترك رد