fbpx

انتظام الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية في جميع مدارس الدولة

بعد انقضاء العطلة الصيفية

0

شهدت مدارس الدولة، أمس الاثنين، انتظام الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية لجميع المراحل الدراسية في دوامها، والبالغ عددها نحو 37 ألف معلم وإداري وفني؛ عقب انقضاء العطلة الصيفية؛ إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد 2020-2021، فيما يبدأ دوام الطلبة في جميع المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج الوزارة، يوم الأحد المقبل الموافق 30 أغسطس/آب الجاري؛ لتعود الحياة إلى الميدان التربوي مع بداية عام دراسي جديد.
أكد عدد من مديري المدارس الحكومية والخاصة ل«الخليج»، التزام أكثر من 99% من الكوادر التربوية في أول أيام الدوام الرسمي للعام الجاري، معتبرين البداية مبشرة في ظل الانتهاء من مختلف الاستعدادات لاستقبال العام الجديد، فضلاً عن تهيئة البيئة المدرسية بصورة محفزة، تتلاءم مع التعليم الهجين الذي سيطبق للمرة الأولى خلال العام الجاري.
وبدأ 37 ألفاً من الكوادر التربوية والقيادات المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة، أسبوع التدريب التخصصي، الذي انطلقت فعالياته، أمس الاثنين، تزامناً مع «منتدى الخليج العربي السادس للمعلمين» تحت عنوان: «التعلم الهجين» برعاية حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بواقع 33 ألف معلم، و2000 من القيادات المدرسية، و2000 من الوظائف الداعمة.

وركزت الجلسة الافتتاحية للمنتدى، على ماهية «التعليم الهجين»، وكيفية تحقيق التحول الرشيق للتعليم الهجين، والتوظيف الفعّال للمنصات التعليمية في التعليم الهجين، والتوقعات من تطبيق التعليم الهجين في تحسين جودة مخرجات المدرسة الإماراتية.

 

آليات التطبيق

أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن «التعليم الهجين» الذي يجمع ما بين التعليم في الحرم المدرسي أو الجامعي والتعلم عن بُعد، ليس حلاً مؤقتاً لمواجهة الأزمات؛ بل هو تحول جديد في مسيرة التعليم؛ سرّعت أزمة «كوفيد 19» حدوثه، ولعبت دوراً فاعلاً في آليات تطبيقه؛ من حيث سيطرة المحتوى الذي يقدم عن بُعد على حساب المحتوى الذي يتعلق بحضور الطالب للحرم التعليمي، إلا أن هذه النسبة ستتغير بعد تجاوز الأزمة، ومع التطبيق المستمر لهذا النموذج، طبقاً لاحتياجات المراحل الدراسية والتخصصات والبرامج.
وطرح رؤية متكاملة حول مفهوم التعليم الهجين، وكيف أنه لا يجب اختزاله في كونه مزيجاً بين التعليم في الحرم التعليمي والتعلم عن بُعد فقط، كما لا يجب ربطه بالأزمات، مؤكداً أن التعليم الهجين هو نموذج للتعليم المستقبلي الذي يتناسب مع شغف جيل اليوم «الجيل Z» المولع بالتقنيات، والذي يهدف إلى تعزيز هذا الشغف التكنولوجي، وربطه بالتعلم والتطور المعرفي للطالب، لنصل إلى طالب يتمتع بالمهارات العالية، والتفكير العلمي والقادر على التعلم الذاتي، وصولاً إلى طالب محترف للتعليم، يدرك أن التعلم لا يقف عند حدود الشهادة؛ بل يتجاوزها إلى بناء الرصيد المعرفي الذي يدعم تطوره المهني.
وأوضح: تم تحديد نسبة حضور طلابية للكليات لا تزيد على 30% للمادة؛ لتلبية الاحتياجات التطبيقية، وكذلك ألا تزيد نسبة الحضور اليومية داخل كل كلية على 30% يومياً، في ظل تقديم كافة المحاضرات عن بُعد، بينما في حال تجاوز الأزمة، ووفق النموذج الهجين فإن لكل برنامج وتخصص احتياجات تطبيقية تختلف عن الآخر، ومنها على سبيل المثال أن برامج الهندسة يمكن أن تصل تقديم المحاضرات أونلاين فيها إلى 43% والبقية داخل الحرم الجامعي؛ لدعم المحتوى التطبيقي، في حين تخصص إدارة الأعمال بالإمكان طرح 71% من مواده عبر ال«أونلاين» والبقية عبر الحضور للتطبيق في الكليات.

المصدر/ الخليج

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد