8 شروط لفتح الحضانات العاملة في أبوظبي

0

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة عن ثمانية شروط (إجراءات احترازية) يجب على الحضانات الالتزام بها ضمن إجراءات إعادة فتح الحضانات العاملة في إمارة أبوظبي، وذلك عقب قيام مسؤولي الدائرة بزيارات تفتيشية للمدارس للتأكد من الالتزام بإجراءات الصحة، ومنحها شهادة عدم ممانعة لإعادة الفتح واستقبال الطلبة.

وشملت الشروط مشاركة جميع العاملين في دورة تدريبية إلزامية عن بُعد حول إجراءات الوقاية من كورونا، بالشراكة مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وتحديد مسؤولي الصحة والسلامة وتدريبهم بخصوص الإجراءات الاحترازية، وتوفير ممرضة في الحضانة للحفاظ على بيئة آمنة وتخفيض المخاطر الصحية، وقيام ذوي الأطفال بالتأكد من صحتهم وسلامتهم قبل الذهاب إلى الحضانة، وإبلاغ الكادر في حال ظهور أي أعراض. 

وتضمنت بقية الشروط التي حددتها الدائرة، إجراء فحص يومي لقياس درجة الحرارة والحالة الصحية للعاملين والأطفال، وتنفيذ إرشادات صارمة للتعقيم والنظافة وغسل اليدين، بدعم من مسؤولي الرعاية في الحضانة، وإجراء زيارات تفتيشية دورية لفريق الصحة والسلامة للتحقق من امتثال كل حضانة للإجراءات الخاصة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى عدم السماح باستقبال الأطفال الذين يعانون أعراضاً صحية.

ولفتت الدائرة إلى أن توزيع الأطفال داخل الحضانة سيتم على مجموعات صغيرة، بحيث لا تستوعب المجموعة الواحدة أكثر من ثمانية أطفال لمن هم أقل من سنتين، و10 أطفال لمن تراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات.

فيما أشار البروتوكول المعتمد الخاص بإعادة فتح الحضانات في الدولة، والصادر عن وزارة التربية والتعليم، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إلى ضرورة تطبيق مجموعة من الإجراءات الاحترازية لضمان صحة وسلامة الأطفال والعاملين، تشمل قياس درجات الحرارة، وتنظيم حركة دخول الكوادر وذوي الطلبة للحضانة، وإلزامية فحص مخبري على جميع العاملين وتحديد دوريته، بحيث يعاد الفحص كل أسبوعين، بالإضافة إلى متابعة الحالة الصحية للأطفال والكوادر في الحضانة.

وشدد البروتوكول على ضرورة تطبيق إجراءات التعقيم والنظافة العامة المتعلقة بتشغيل الحضانات ومراعاة التباعد الجسدي لمسافة 1.5 متر، بالإضافة إلى نسبة الكثافة في المجموعة الواحدة بـ3.5 أمتار مربعة، وتحديد الحد الأقصى لكل مجموعة لسلامة الجميع، لافتة إلى وضع آلية خاصة لاستخدام وتعقيم الألعاب وعدم تداولها بين المجموعات، وبما يخص الطعام فسيتم توفير الوجبات الغذائية من قبل أولياء الأمور.

فيما أكدت وزارة التربية والتعليم، أنها ستحرص وبقية الجهات التعليمية على التأكد من جاهزية الحضانات ومراكز رعاية الأطفال ومدى تطبيق الاشتراطات المذكورة في البروتوكول الوطني، والتفتيش على الحضانات بصورة دورية لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية وفرض جزاءات على أي مؤسسة مخالفة.

وأكدت دائرة التعليم والمعرفة، أن إدارة التعليم المبكر تعمل على تقديم خدمات ذات جودة عالية في مجالي التراخيص والامتثال، عبر دعم الحضانات في جهودها لرفع كفاءتها وتطوير عملها، بهدف تعزيز حقوق الأطفال في تلقي تعليم ينمي شخصياتهم وقدراتهم البدنية والعقلية، بالإضافة إلى تعزيز مهارات وخبرات القيادات التربوية والعاملين في مجال الطفولة المبكرة في إمارة أبوظبي.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد