fbpx

قصة “الكلب فلاش” الذي يحمل أمل لبنان في العثور على أحياء

بعد عثوره على شخص أسفل الأنقاض منذ شهر

0

تحولت شبكات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية إلى ساحة احتفاء بـ”الكلب فلاش” أحد أعضاء فرقة الإنقاذ التشيلية، والذي فجر أمل العثور على أحياء تحت أنقاض مبنى انهار في انفجار مرفأ بيروت.

الكلب فلاش (5 سنوات) مرافق لفريق الإنقاذ “توبوس تشيلي”، تمكّن أثناء مروره مع منقذين في شارع الجميزة، من شمّ رائحة شخص تحت أنقاض مبنى تراثي، ويرجح أنه ما زال على قيد الحياة رغم مرور شهر تقريبا على الحادث، بحسب وسائل إعلام لبنانية.

“فلاش” تم جلبه من ملجأ وتدريبه ليكون جزءا من الفريق التشيلي نبه إلى وجود “بشري” تحت الأنقاض، وحين عاد الفريق، صباح الخميس، للتأكد من الموضع، عاد الكلب وأعطى إشارة إلى وجود “بشري”، لتبدأ عمليات البحث، بحسب ما ذكر موقع “سبوتنيك”.

وأضاف الموقع: “يستعان بهذا النوع من الكلاب (تسمى في المصطلح الشعبي كلاب شمّ) في الكشف عن البشر في ظروف متنوعة، سواء كانت مدفونة نتيجة للجريمة أو الكوارث الطبيعية، أو مخفية على السطح أو مغمورة في الماء وفق ما يوضح موقع فورسز البريطاني المتخصّص بالأخبار العسكرية”.

وتابع: “عندما يلتقط الكلب رائحة بشرية يرسل إشارة إلى مدّربه الذي يحدد بعد ذلك المنطقة التي يمكن أن يكون فيها البشري، متوفى كان أم حيّا، وتستطيع هذه الكلاب المدرّبة على البحث في منطقة ثلاثية الأبعاد باستخدام حاسة الشم، بينما يمكن للبشر فقط التعامل مع بعدين”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد