fbpx

حمدان بن محمد يوجه بإصدار خارطة موحدة لأراضي الإماراة

0

خلال ترؤسه لاجتماع المجلس التنفيذي، الذي عقد أمس، في محطة مترو «إكسبو»، تزامناً مع الاحتفال بمرور 11 عاماً على تشغيل مترو دبي، وتدشين مسار 2020،  طالب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بلدية دبي ودائرة الأراضي والأملاك، بإصدار خارطة موحدة لأراضي الإمارة.

كما اطلع سموه، خلال الاجتماع، على نتائج مشروعهما المشترك الذي يهدف إلى جمع بيانات تخطيطية وجغرافية ومكانية شاملة لجميع الأراضي في إمارة دبي، وتوحيد قنوات الخدمة للملاك والمستثمرين والاستشاريين، ما يعزز ثقة المستثمرين، ويضمن توفير الوقت والجهد، مع أتمتة جميع الخدمات المتعلقة بالمشروع، وربط الخدمات بين الجهات المختصة، وتقليل التدخل البشري، إلى جانب توحيد رسوم استخراج الخارطة، ما يسهم بنهاية المطاف في الارتقاء بهذه الخدمة الحكومية، وتعزيز ثقة وسعادة المتعاملين والمستثمرين.

وسيستكمل المشروع، خلال الربع الأخير من العام الجاري، حيث سيتم خلاله إطلاق خارطة واحدة على مستوى إمارة دبي، تتضمن بيانات ومعلومات موحدة، من خلال دمج الخرائط التي تصدر من بلدية دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، وجهات الترخيص الأخرى في الإمارة.

وتصدر الخارطة الموحدة عن الجهات المختصة مباشرة، استناداً إلى قاعدة معلومات موحدة، كما تشمل توحيد ترقيم الأراضي، والمعايير التخطيطية للبيانات المستخدمة في الخارطة الشاملة الموحدة، وأتمتة الربط بين الأنظمة الإلكترونية لجميع الجهات، وتوحيد

كما أكد سموه أن مترو دبي شكل إضافة نوعية للبنية التحتية في دبي، وأسهم في تعزيز وجهها الحضاري، وقدم نموذجاً في توفير متطلبات النمو العمراني بالإمارة، وترجم الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية ومركز لنمط العيش المتقدم، مشيراً سموه إلى أن قطاع الطرق والمواصلات يواكب تطلعات الإمارة، ويشكل عصب التنمية، ويعد مثالاً لقدرة المدن على توفير جودة الحياة لقاطنيها.

وقال سموه: «11 عاماً مرت على إطلاق مترو دبي، كانت شاهدة على مسيرة تنموية متميزة، أساسها العزيمة والريادة، شكل خلالها المترو جزءاً من النهضة العمرانية الحضرية الواسعة التي شهدتها الإمارة، وجعلت منها مدينة دائمة التطور والتجديد، وقدم نموذجاً لنهج دبي في مواجهة التحديات بحلول عملية مبتكرة، ووفق استراتيجيات تستبق المستقبل».

وأضاف سموه: «تدشين مسار 2020 يقود دبي إلى مرحلة جديدة في مسيرتها، ويعكس الطفرة التي بلغتها في قطاع النقل لمواكبة تطلعاتها للمستقبل، ويعد رمزاً للاستدامة والتقدم والابتكار للأجيال الحالية والمستقبلية. رؤيتنا للمستقبل راسخة ولن تثنينا التحديات عن تحقيق أهدافنا».

رسوم إصدار الخارطة.

وعلى هامش الاجتماع، استعرضت المستجدات المتعلقة بخطة إعادة فتح المدارس الخاصة ودوام الطلاب، خلال العام الدراسي 2020-2021، في الإمارة، حيث تم تقييم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لإعادة فتح المدارس الخاصة بدبي، للتقليل والحد من خطر الإصابة بفيروس «كوفيد-19»، إضافة إلى مناقشة نماذج التعليم المتاحة، بعد اعتماد هيئة المعرفة والتنمية البشرية مقترح كل مدرسة خاصة في دبي، في ما يخص النموذج التعليمي الأنسب الذي يواكب إمكاناتها، ويلبي احتياجات أولياء الأمور للعام الدراسي الجديد، مع التزامها بالإجراءات المحددة، لإعطاء الخيار لأولياء الأمور والطلاب بمواصلة التعليم بالطريقة التي تتناسب واحتياجاتهم، بما يضمن استمرار العملية التعليمية للأبناء.

وكانت الهيئة قد أقرت ثلاثة نماذج رئيسة لاستقبال الطلبة، لتساعد الفرق الخاصة على مراقبة وتقييم مدى تأقلم واستجابة الطلاب والمدارس للإجراءات المتبعة، وتشمل: نظام التعليم عن بُعْد بشكل كامل، وهو متوافر لجميع الطلبة شريطة التنسيق المسبق مع المدرسة. كما يتاح نظام التعليم في المدرسة بنظام الدوام الكامل. في حين يتمثل النموذج الثالث في التعليم الهجين، حيث يدمج بين نظامي التعليم عن بُعْد، والتعليم بالمدرسة، في أيام متناوبة.

وتتم، حالياً، زيارة جميع المدارس الخاصة مع بدء العام الدراسي بشكل دوري دون توقف، للتأكد من آلية سير الإجراءات والنظام فيها، خلال الفترة المقبلة، وأخذ الإجراءات اللازمة، في حال رصد أي تجاوزات. ومع بداية إعادة فتح المدارس، عملت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، بالتنسيق مع المدارس، على إجراء فحوص «كوفيد-19»، لأعضاء الكادر التعليمي والإداري، والعاملين بالمدارس من شركات التعهيد.

وتم تشكيل لجنة مشتركة، تتألف من ممثلين من هيئة الصحة، وبلدية دبي، ومركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، هدفها وضع السياسات والإجراءات والتدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس، مع معاودة فتح المدارس، ومتابعة مؤشرات الأداء، ونسب الالتزام، ومدى فاعلية سيناريوهات التعلم المختلفة لكل مدرسة، لطمأنة أولياء الأمور، وضمان أقصى درجات الأمان لأبنائهم الطلبة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد