fbpx

أسطورة “النداهة”.. مصدر للرعب في مصر

0
بقلم/ أحمد الرفاعي
كاتب وروائي مصري
يقال إن النداهة قد تظهر بأكثر من شكل، وصوتها ناعم ورقيق، عندما تنادي باسمك قد تشعر بأن أول مرة تسمع اسمك بهذا الشكل الجميل للغاية، وعن وصفها ذكر البعض بأنها سيدة جميلة للغاية..
ومن شدة جمالها تكاد تضئ ملامحها في الظلام، العيون مضيئة حمراء، وهي ممشوقة القوام ويميل شعرها إلى اللون الأحمر، وتسير كأنها تنساب على الأرض ، وترتدي فستانًا أبيضًا طويلاً واسعًا، أشبه بفساتين الزفاف.
ولابد أن تذهب لشخص وحده، أنك إذا سمعتها فلابد أن تسد أذنيك وتهرب فورًا، لإنك أن سمعت صوتها الرقيق ستسحر به وستذهب إليها لتسحبك معها إلى الترعة ولن يعثر عليك أحد لان جسدك سيصبح معاها للآبد ولكنك بالطبع ستكون ميت.
يقال في الريف أنه لابد أن تحمل معك الملح الأبيض حتى تتخلص من تأثيرها خاصة بالأماكن المظلمة، ومن التراث أن النداهة كانت دائمًا ما تظهر في المياه وهذا يجعلها أشبه بالأسطورة الإغريقية سيرين، والتي كانت تظهر في البحر للبحارة وتجذبهم بصوتها وتأخذها إلى تحت المياه .
جذور قصة النداهة، تعود إلى عام 1850م ، حيث كانت هناك سيدة جميلة وكل شباب القرية مبهورين بجمالها، والكل يتمنى أن تنظر له فقط من شدة جمالها، وفي أحد الأيام وجدها أهل القرية مقتولة وملقاه جثة هامدة بإحدى المزارع، ولم يتعرف أحد على قاتلها قط، أو سبب الجريمة.
ويقال أنه كان كل من مر بجانب المزارع كان يستمع لصوت نداء، كانت تنادي على قاتلها كي تأخذ حقها منه وعندما عثرت عليه وقتله لم تكتفي بل كل من رآها، نادت على أسمه، وأصبحت النساء في القرى يخشون على أزواجهم من أن يسمعوا صوت النداهة لذلك كان يتم منعهم في الخروج ليلاً.
من أغاني النداهة.
شيء من بعيد ناداني وأول ما ناداني جرالي ما جرالي ومش بإيدي يابا ومش بإيدي يابا واللي نادتي يابا صوتة ولا الربابة للمحرومين صبابة نداه مية سواقي تحي الأرض الشراقي وتسعد الغلابة ومش بإيدي يابا ومش يإيدي يابا شيء من بعيد ناداني وأول ما نادالي جرالي ما جرالي طيرلي عقلي مني ولقتني عصب عني أخف من خيالي باطير للي نادالي و جرالي ما جرالي ومش بإيدي يابا شيئ من بعيد نادالي سمعاه بينادي ينادي بينادي هادي ماعرف م الجهة دي والا الجهة دي و مش بإيدي يابا نادالي من يميني و لسه بيناديني.
قد يعجبك ايضا
اترك رد