fbpx

“يوسف محمد العوكلي”: الإنتاج الأدبي الليبي يرقى إلى العالمية

لم يتح له المجال ليعبر عن مبدعيه

0

حوار: آية ياسر

يؤكد الكاتب الليبي “يوسف محمد العوكلي” أن المشهد الثقافي الليبي منذ ثورة 17 فبراير، لم يتح له المجال ليعبر عن مبدعيه في إطار مؤسسات حرة، لأن المؤسسات انهارت، واستبدت بالمشهد جماعات دينية، واستحر القتال وجرت الاغتيالات، فلم يكن للدولة الليبية أي شكل يمكن المراهنة عليه.
وصار المشهد الثقافي جهود فردية لجماعات صغيرة تحاول خلق صوت للثقافة بوعي ليبي يتواصل مع العالم، ولو عبر العالم الافتراضي.

ويقول “العوكلي”: “بعد موجة الإصدارات التي تفضح مساوئ النظام الجماهيري، صار الكثيرون يكتبون كما يفتي المشايخ، و ليس هناك ما يقارب ربع القيمة لأعمال تتناولت حقبة الجماهيرية؛ مثل روايات “1884، وخالف البطريرك، حفلة التيس”.
وهناك كتابات لم أقف عليها، باعتبار النشر يحتاج لمؤسسات الدولة الغائبة، وهناك إصدارات نخبوية لمؤسسات مستقلة، لكنها لا تضاهي الإصدارات التي عهدناها”.

ويضيف الكاتب الليبي:”الحياة الثقافية الراهنة ليست ذات فعالية، باستثناء جماعات تحاول الكفاح لصالح أصواتها وتناهض الأوضاع القائمة؛ فالمثقف الليبي يعيش معاناة فعلية؛ فهو إما يكتب من الغربة أو داخل وطنه دون أن يتمتع بالوجاهة التنويرية، ومع ذلك الإنتاج الأدبي الليبي له رصيد يرقى إلى العالمية بجدارة، ظهر عدد هائل من الكتاب الشباب الواعدين”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد