fbpx

“الشارقة للكتاب” تقدم أهم ملامح الثقافة الإماراتية في “مكتبة الكونغرس”

في إطار تعزيز فرص التبادل الثقافي بين الجانبين

0

زار، اليوم الأربعاء، وفد من هيئة الشارقة للكتاب مكتبة الكونغرس – أكبر مكتبة في العالم، وذلك ضمن جهودها في التعريف بالكتاب العربي والإماراتي في مختلف بلدان العالم وتعزيز فرص التبادل الثقافي بين الشارقة والولايات المتحدة الأمريكية، والاطلاع على تجربة المكتبة في إدارة المصادر المعرفية وأرشفة المخطوطات ومصنفات العلوم التي تضمها بوصفها أقدم مؤسسة ثقافية في الولايات المتحدة ونجحت في جمع وتصنيف نحو 170 مليون مادة بـ450 لغة عالمية.

واستقبلت وفد الهيئة الذي ترأسه سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الدكتورة كارلا هايدن رئيسة المكتبة، بحضور عدد من المدراء والمسؤولين من مختلف الأقسام والتخصصات حيث قدم الجانب الأمريكي شروحات خاصة خلال جولة على الأقسام الرئيسية والمهمة في المكتبة فيما استعرض وفد الهيئة جانبا من أبرز الفعاليات والمعارض التي تنظمها وقدم تعريفا بأبرز النماذج الثقافية للحراك الإبداعي في الإمارات.

وتعرف الوفد على مجموعات نادرة من المراجع والمصنفات وناقش الأنظمة المكتبية المتبعة للبحث والوصول إلى وثائق خاصة يقدر عددها بـ171 مليون وثيقة، تضم 40 مليون كتاب على شكل “دليل إرشادي وتوثيقي” إلى جانب أكبر مجموعة في العالم من المواد القانونية والأفلام والخرائط والنوتات الموسيقية وغيرها.

وتوقف سعادة أحمد بن ركاض العامري والوفد المرافق عند أهم المخطوطات الإسلامية والعربية التي يضمها قسم الشرق الأوسط وإفريقيا إذ يحتوي هذا القسم على نحو 300 ألف كتاب باللغة العربية ولغات أخرى.. كما زار الوفد القسم الذي يحتضن أول نسخة مترجمة للمصحف في العالم والتي يعود تاريخها للعام 1765 وهي من المقتنيات الخاصة للرئيس الأمريكي السابق توماس جيفرسون وهي أول نسخة مترجمة من العربية إلى الإنجليزية مباشرة إذ أن جميع الترجمات التي نقلت عن المصحف في السابق كانت مأخوذة عن الفرنسية.

وحول هذه الزيارة قال سعادة أحمد بن ركاض العامري إن هيئة الشارقة للكتاب تتبنى رؤية راسخة تجاه تعزيز حضور النتاج المعرفي والإبداعي الإماراتي في مختلف بلدان العالم وفي الوقت نفسه تحرص على الاطلاع على تجارب المؤسسات الثقافية الرائدة عالميا ومكتبة الكونغرس أحد أهم الصروح العالمية التي تحتضن بين جدرانها تاريخا إنسانيا لا يقدر بثمن ويحفظ على رفوفه منجزات وتجليات عباقرة وأدباء ومفكرين عبر ملايين الكتب والمصنفات المهمة.

وأضاف أن الحراك الثقافي يتنامى ويكبر بالتواصل واستثمار المنجز والمراكمة عليه لهذا نحرص على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي لطالما آمن بأن بناء جسور التواصل مع مدن وبلدان العالم والاطلاع على التجارب الرائدة في مؤسساتها الثقافية أحد روافد نجاح أي مشروع ثقافي كبير يحمل أبعادا إنسانية وعالمية.

من جانبها أشادت الدكتورة كارلا هايدن بالجهود الكبيرة التي تقودها هيئة الشارقة للكتاب في تعزيز الحضور الثقافي للإمارة مشيرة إلى حجم حضور الشارقة على المستوى العالمي كأحد أبرز عواصم الثقافة ودعم صناعة المعرفة في الشرق الأوسط مؤكدة أن القيمة التي يمثلها معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يعد أحد أكبر ثلاث معارض للكتاب في العالم كبيرة ومهمة وذات أثر على الثقافة الإنسانية بشكل عام.

وخلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية التقى وفد الهيئة بمجموعة كبيرة من الناشرين الأمريكيين ووكلاء التوزيع حيث جرى مناقشة مشاركة الناشرين الأمريكيين في الدورة المقبلة من معرض الشارقة الدولي للكتاب والدورة الثامنة من مؤتمر المكتبات الذي يعقد بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية والبرنامج المهني للناشرين وغيرها من الفعاليات.

وام

قد يعجبك ايضا

اترك رد